تشهد هذه المرحلة حالات متزايدة من رفع الغطاء عن قبيلة آل سعود إعلامياً في أوروبا وأمريكا ، وأصبحت تُنشر الكثير من المعلومات والمقالات عن قبيلة آل سعود في صحف كبرى على مستوى العالم والتي تعرف بتبعيتها لأجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية.

وكان أخطر ما نشر في هذه المرحلة ، ما نشرته صحيفة ” ديلي نيوز ” الأمريكية ، حيث نشر على صفحتها الأولى صورة سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك قبيلة بنو سعود وخلفه صورة ” برجي منهاتن ” ” برجي التجارة العالميين ” اللذين استهدفا في 9/11/2001 والتي كان أغلب منفذيها سعوديين ، والأخطر كان عنوان هذه الصورة والمقالة حيث عنونت بـ ” الحثالة الملكية – ROYAL SCUM ” في إشارة إلى الأصول الخاصة بمملكة بني سعود الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي تبلغ ما يقارب الـ 750 مليار.

وفعلاً وفي سابقة في تاريخ حكم الرئيس أوباما ، ضرب الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ بفيتو أوباما وأقر قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” ضد مملكة بني سعود ، ومن خلال هذا القانون فإن أمريكا سيجوز لها مقاضاة المملكة كدولة راعية للإرهاب ، وتم تقدير تعويضات الضحايا عن أحداث 11 سبتمبر فيما يقدر بــ” 3.3 تريليون دولار ” ، وكذلك أصبح لأمريكا الحق في الحجز على أموال مملكة بني سعود بداخلها والتي تقدر بــ”750 مليار دولار” والذي يمثل ربع المبلغ فقط.

كل هذا يقودنا إلى أمر واحد ، إنه ” زمن زوال القبيلة ” ، تلك القبيلة التي منيت بكل الهزائم في المنطقة وفشلت في كل الملفات التي أوكلت إليها ، ولم تحقق إلا أمراً واحداً ألا وهو التدمير والخراب ونشر الفتنة.

ALSO READ  عاجل: الجيش السوري يستأنف عملياته في جنوب دمشق بعد رفض إرهابيي داعش الخروج

هل ظن حكام تلك القبيلة أنهم أهم وأكبر من عملاءٍ سبقوهم وأعلنوا ولاءهم وتبعيتهم لأمريكا والكيان الصهيوني ، والتاريخ قريب ويشهد على سلفهم وشرطيهم ” علي رضا بهلوي ” ملك ملوك إيران ، الذي كان أكبر حارس وأهم عميل للبريطانيين والصهاينة والأمريكيين ، وكيف في لحظة الحقيقة تخلَّوا عنه و تركوه يواجه مصيره المشؤوم وحيداً ذليلاً.

كان ينبغي على حامل درجة الدكتوراه ” سلمان بن عبد العزيز بن سعود ” ملك الثقافة العربية وإخوانه أن يقرؤوا التاريخ جيداً تاريخ أمريكا مع أدواتها وعملائها وكيف انتهوا !

أيها السادة لا بد بعدما سبق يؤكد بأن زمن حكم القبيلة قد ولّى ، وبأن المشاكل الداخلية التي تعصف بالعائلة الحاكمة في مملكة بني سعود هي مؤشر إضافي وداعم قوي لما قلناه وخصوصاً تلك التي ظهرت للعلن بعد وفاة الملك السابق عبد الله بن العزيز جراء القرارات التي اتخذها الملك الحالي سلمان من تغيير في تسلسل الحكم في العائلة وعزل شقيقه مقرن من ولاية العهد لصالح غلامه محمد بن سلمان ، وإبعاد نجل الملك الراحل متعب بن عبد الله قائد الحرس الوطني عن ولاية العهد إضافة إلى الخلافات الكبرى في رأي العائلة الحاكمة في حرب اليمن وإدارتها ، والضعف والهزال والانهيار الذي ظهرت به قوات آل سعود في حرب اليمن ، والحراك الشعبي للمستضعفين من أهالي المنطقة الشرقية في شبه جزيرة العرب ، والتعنت الطائفي البغيض الذي تدير به تلك العائلة البلاد والظلم الذي تلحقه بسكان المنطقة الشرقية على أساسٍ طائفي ، مؤشرات السقوط واضحة كما الشمس التي لا يحجب نورها بغربال.

Advertisements
Share this article:
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
The International News Desk reports on issues and events world wide.

Notice: All comments represent the view of the commenter and not necessarily the views of AMN.

All comments that are not spam or wholly inappropriate are approved, we do not sort out opinions or points of view that are different from ours.

This is a Civilized Place for Public Discussion

Please treat this discussion with the same respect you would a public park. We, too, are a shared community resource — a place to share skills, knowledge and interests through ongoing conversation.

These are not hard and fast rules, merely guidelines to aid the human judgment of our community and keep this a clean and well-lighted place for civilized public discourse.

Improve the Discussion

Help us make this a great place for discussion by always working to improve the discussion in some way, however small. If you are not sure your post adds to the conversation, think over what you want to say and try again later.

The topics discussed here matter to us, and we want you to act as if they matter to you, too. Be respectful of the topics and the people discussing them, even if you disagree with some of what is being said.

Be Agreeable, Even When You Disagree

You may wish to respond to something by disagreeing with it. That’s fine. But remember to criticize ideas, not people. Please avoid:

  • Name-calling
  • Ad hominem attacks
  • Responding to a post’s tone instead of its actual content
  • Knee-jerk contradiction

Instead, provide reasoned counter-arguments that improve the conversation.